619

قال الإمام عليه السلام : والذي نختاره في الإجابة ونعتقد مطابقته لمحز الإصابة هو أن خلاصة مابه فرقوا بينهما، هو أن التخصيص دفع والنسخ رفع، والدفع أهون من الرفع، وأيضا فإن المنسوخ قطعي الدلالة والعلم بدوامه ليس إلاظنيا، فلم يرتفع بالظن هنا إلا ماهو ظن دونه، ولو نسخ القطعي بظني، لأدى إلى رفع القاطع بما يثمر الظن ليس إلا، وذلك غير صحيح، فإن الظن هو الذي يضمحل مع القطع لا العكس، وقد دفعنا ذلك بأقوى الطرق والمسالك، وقررناه في كتابنا (القسطاس)(1)، وفي شرحنا على (الورقات)(2)، ومن رام الاستيعاب، فعليه بمطالعة ما ثمه، ليتضح له الصواب.

Страница 676