589

تنبيه: حيث أعرب فاعلا، هل فاعله الفعل المحذوف أو الظرف أو المجرور لنيابتهما عن استقر وقربهما من الفعل لاعتمادهما، فيه خلاف، قال صاحب المغني: والمذهب المختار الثاني بدليلين: أحدهما: إمتناع تقديم الحال في نحو: زيد في الدار جالسا، ولو كان العامل الفعل لم يمتنع، ولقوله:

وإن يك جثماني بأرض سواكم

فإن فؤادي عندك الدهر أجمع

فأكد الضمير المستتر في الظرف، والضمير لايستتر إلا في عامله، ولايصح أن يكون توكيد الضمير محذوف مع الاستقرار لأن التوكيد والحذف متنافيان، ولا إسم إن على محله من الرفع بالابتداء لأن الطالب للمحل قد زال بمضي الخبر وتقدمه.

سؤال(ح): قال الشاعر:

فارقت يحيى وقد قوست من كبر

لبيست الخلتان الحزن والكبرا

علام؟ انتصب الكبر وما العامل فيه؟

الجواب: بأن الكبر وما عطف عليه منتصبان بفعل مقدر كأذم أو أعني.

سؤال(ح): أيصح أن يقال: يا امرأة المرقوم ما بين عينيها، على

أن يجعل المرقوم صفة للمرأة، فإن صح ذلك، فهل لك أن ترفع (المرقوم) على لفظ المنادى، وأن تنصبه على محله، أو لا؟ وما محل (ما) من الإعراب في قولك: ما بين عينيها؟ وعلام يكون إن ثبت ذلك؟

Страница 646