545
[سؤال(ع): عن قوله ص: «ضالة الغنم لك أو لأخيك أو للذئب»]
[سؤال(ع): عن قوله ص: «عدلت شهادة الزور الإشراك بالله»]

سؤال(ع): عن قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «عدلت شهادة الزور الإشراك بالله» (1) ما معنى العدل هنا، هل المساواة في العذاب، فالكفر أعظم حالا من الفسق، أو يقول ذلك مع الاستحالة قول المشهود عليه إلى المشهود له ؟

الجواب: أن الذي يخرج مخرج الترهيب والترغيب من الأخبار لها

ظواهر لا تستقر على القواعد العقلية والنقلية وأحسن ما يقال أنه لما كان الغرض بهذا الحديث الزجر عن ارتكاب شهادة الزور والمبالغة في تجنبه أخرج الكلام مخرجا يقضي ببلوغ هذه المعصية إلى حد الإشراك في الظاهر ليكون ذلك عن ارتكابها أبلغ زاجر، والقصد في الحقيقة ما يستقيم الكلام معه ويطابق القواعد، فيتأول على أن المراد: عدلت الشرك في كونه افتراء وكذبا ومعصية وذنبا غير مغفور ونحو ذلك، وحسن هذا الإيهام لحكمة المبالغة في الزجر، والله أعلم.

سؤال(ع): عن قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «ضالة الغنم لك أو لأخيك أو للذئب» (2) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «ضالة الإبل معها سقاؤها وحذاؤها وترد الماء وتأكل من الشجر حتى يلقاها ربها»، هل هذان الخبران متناقضان، لكونه قال في الأول: لك أو لأخيك، وفي الثاني ما معنى: أنها تأكل وتشرب حتى يلقاها ربها، أم لا؟

Страница 602