ثم قال رضي الله عنه: وبهذا الإسناد عن ابن شاذان، ثم ساق سنده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -عليهم السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله تعاىل جعل لأخي علي فضائل لا تحصى كثرة فمن ذكر فضيلة من فضائله <<مقرا>>(1) غفر الله ما تقدم من ذنبه ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ومن استمع فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ثم قال: ((النظر إلى علي عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل الله إيمان عبد إلا بولايته، [59ب-أ] [والبراءة من أعدائه](2))) ثم قال بعده: ما كتبناه إلا من حديث ابن شاذان رواه الحافظ الهمداني في مناقبه وتابعه الخوارزمي(3).
Страница 200
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور