وقال أيضا في نصف الباب الثاني والستين من أبواب الكفاية ما لفظه: قلت: ذكر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من آيات القرآن لا يمكن جعله علاوة كتاب واحد بل ذكر شئ منها وذكر جميعها يقصر عنه باع الإحصاء قال: ويدلك على صدق [ما ذهب إليه](1) مؤلف الكتاب يعني (كفاية الطالب) محمد بن يوسف الكنجي الشافعي -عفا الله عنه- قال: وهو ما أخبرنا الشيخ المقري...، ثم ساق الحديث إلى محمد بن أحمد بن أبي علي بن الحسن بن شاذان(2) وهو أبلغ بسنده إلى مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((لو أن الغياض أقلام والبحر مداد والجن حساب والإنس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب -عليه السلام-))(3).
Страница 199
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور