وأخرج العلامة الحافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي -رضي الله عنه- في الباب السادس والعشرين من أبواب (كفاية الطالب) من حديث عبد الواحد بن المتوكل عنه وبسنده إلى الحسن عن أنس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((اشتاقت الجنة إلى ثلاثة إلى علي وعمار وسلمان))(1) ثم ساق بعده حديثا في هذا الباب من حديث القاضي أبو محمد عبد الله بن معروف عنه وبسنده إلى أنس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((مررت ليلة أسري بي إلى السماء فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور والملائكة تحدق به فقلت: قلت: يا جبريل من هذا الملك؟ [59أ-أ] قال: ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فإذا أنا بأخي وابن عمي علي بن أبي طالب فقلت: قلت: يا جبريل سبقني علي إلى السماء الرابعة فقال: لا يا محمد ولكن الملائكة[.....](2) شكت حبها لعلي فخلق الله هذا الملك من نور على صورة علي فالملائكة تزوره في كل ليلة جمعة ويوم جمعة سبعين ألف مرة يسبحون الله ويقدسونه ويهدون ثوابه لمحمد وعلي عليهما السلام))(3)، ثم قال بعده قلت: قلت: هذا حديث حسن عال لم نكتبه إلا من هذا الوجه تفرد به يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس وهو ثقة.
Страница 198
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور