قلت: قلت: ولهذا ضل في أمير المؤمنين من ضل حتى كان ما أخرجه المنصور بالله -عليه السلام- في آخر كراس من آخر جزء من (الشافي) بطريقه إلى المرشد بالله عنه وبسنده إلى جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب -عليهم السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا علي إن فيك مثلا من عيسى بن مريم -عليه السلام- أحبته النصارى حتى أنزلته بالمنزل الذي ليس له وأبغضته اليهود حتى بهتوا أمه ولولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح بن مريم لقلت فيك مقالا لا تمر بملأ(1) من أمتي إلا أخذوا من ترابك وطلبوا فضل طهورك ولكن أنت أخي ووزيري ووصيي ووارثي وعيبة علمي))(2).
قلت: قلت: ومن سمع هذه الفضائل وسواها ممن لا توفيق له فإما أن يحمله هواه إلى أن يغلو ويعتقد في أمير المؤمنين منزلة ليست له فيلحق (3) بالنصارى وإما أن يستبعدها ويكذبها فيبهت من خرجت(4)[64-ب] عنه بالتكذيب فيلحق باليهود، فالسعيد حق السعيد من يوسط بعقيدته بين هذين الطرفين وجعل أمير المؤمنين ومن تبعه على الحق هم خير البرية بعده -صلى الله عليه وآله وسلم.
Страница 201
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور