947

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
يقسم على الله تعالى بغيره من الأنبياء والملائكة والأولياء، لأنهم ليسوا في درجته (^١).
التفضيل العالي بين أهل الرتب والعوالي:
المشهور من مذهب أهل السنة تفضيل الأنبياء على الملائكة، ولم يشمل الخلاف فيه إلا عن القاضي أبي بكر، وأبي عبد الله الحليمي، وقال البيهقي:
ذهب ذاهبون إلى أن الرسل من النبيين أفضل من الرسل/من الملائكة، والأولياء من البشر أفضل من الأولياء من الملائكة (^٢)، وذهب آخرون إلى أن الملأ الأعلى مفضلون على سكان الأرض، واختار الحليمي تفضيل الملائكة، والأكثرون على القول الأول.
وعن ابن عباس ﵄ أن الله تعالى «فضل محمدا ﷺ، على أهل السماء وعلى سائر الأنبياء، فهو ﷺ أفضل من الملائكة وأفضل خلق الله تعالى.
وكره مالك أن يقال زرنا قبر (^٣) النبي ﷺ، واختلف في ذلك، فقيل:

(^١) هذه الحكاية موضوعة، ومن المقرر عند الصحابة والتابعين أنه لا يدعى عند القبر ولا يقسم على الله بأحد من خلقه، فإن هذا سوء أدب مع الله جل شأنه.
(^٢) راجع قول البيهقي في شعب الإيمان ١/ ٢٥.
(^٣) ينبغي للزائر أن ينوي زيارة مسجد رسول الله ﷺ، لا زيارة القبر، لأن شد الرحال على وجه التعبد لا يكون لزيارة القبور، وإنما يكون لزيارة المساجد الثلاثة: المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، ولو كان شد الرحل لقصد قبره ﷺ، أو قبر غيره مشروعا لدل الأمة عليه وأرشدهم إلى فضله، لأنه لا يجوز في حقه ﷺ، أن يؤخر البيان عن وقت الحاجة، ولأنه أفصح الناس وأعلمهم بالله وأشدهم خشية لله، فمن سافر لزيارة مسجده ﷺ، والصلاة فيه فهذا هو الذي عمل العمل الصالح، ومن قصد السفر لمجرد زيارة قبره ﷺ، ولم يقصد الصلاة في مسجده فهذا مبتدع مخالف لسنة رسول الله ﷺ. انظر: سعود بن إبراهيم الشريم: المنهاج للمعتمر والحاج ص ١٠٧ - ١٠٨.

2 / 950

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар | Усуль