923

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ﴾ (^١)، الصلصال: الطين النابت، وقيل:
الذي لم تمسه النار (^٢)، و﴿نارِ السَّمُومِ﴾ (^٣): أي من نار الشمس/وقيل:
من نار الصواعق (^٤).
وقال وهب: نار السموم: نار لا حرّ لها ولا دخان، فخلق منها الجان (^٥)، وسماه: مارجا، ثم خلق منها زوجة سماها: مرجة، فولدوا ولدا سماه: الجن، فمنه تفرعت قبائل الجن، وكانوا يلدون توأمين، ذكرا وأنثى، وتزوج إبليس امرأة من الجان يقال لها: الهنا بنت روحان بن سلسابيل بن الجان، وأسكن الله الجن في سماء الدنيا، والجان في الهواء، ثم أهبطهم إلى الأرض - أعني سكان الهواء - فعصوا قبل آدم، وبعث لهم ثمانمائة نبي في ثمانمائة سنة فقتلوهم، فبعث [الله] (^٦) إليهم الجن سكان السماء والمؤمّر عليهم إبليس، فقتلوا جانّ الأرض، ثم صعد إبليس إلى أن أهبط [مع] (^٧) آدم ﵇.
ويقال للروحانيين: جن، فكل ملائكة جن وليس كل جن ملائكة، وهو قول أبي صالح.
والطاغوت الأصنام، والطاغوت [من] (^٨) الجن، والجنة هم الجن، والجنة الملائكة أيضا، والجنة الترس، والجنّة البستان (^٩).

(^١) سورة الحجر آية (٢٦ - ٢٧).
(^٢) انظر: القرطبي: الجامع ١٠/ ٢١، الماوردي: أعلام النبوة ص ١٤١.
(^٣) سورة الحجر آية (٢٧).
(^٤) انظر: القرطبي: الجامع ١٠/ ٢١، الماوردي: أعلام النبوة ص ١٤٢.
(^٥) انظر: القرطبي: الجامع ١٠/ ٢١.
(^٦) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٧) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٨) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٩) انظر: ابن منظور: اللسان مادة «طغى» و«جنن».

2 / 926