924

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
ووفد الجن إلى رسول الله ﷺ، وبايعوه في مسجد البيعة بطريق منى.
حكاه ابن الجوزي، وبه خط الخط لابن مسعود (^١).
وقيل: كان ذلك بالحجون (^٢) عند شعب أبي ذر، وكانوا اثنا عشر ألفا من جن زوبعة ساكن اليمن، وملوكهم سبعة: المذهب، والأبيض، والأحمر، وبرمان، وشمهورش، وزوبعة، وميمون، وقيل: كانوا تسعة من جن نصيبين، وقيل: من بني الشيطان، وقيل: من جن حران ونصيبين قرية من الموصل (^٣)، ثم رآهم ﵇ بنخلة، وكانوا من جن نينوى (^٤)، ونينوى من أرض موصل، وهي أرض قوم يونس ﵇ (^٥).

(^١) أخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٢٣٠ - ٢٣١ من طرق متعددة، وذكره ابن الجوزي في الوفا ١/ ٨٦، الماوردي في أعلام النبوة ص ١٤٣ - ١٤٤.
(^٢) الحجون: جبل بأعلى مكة، عليه مدافن أهلها. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٢/ ٢٢٥.
(^٣) في الأصل «نصيبين قرية من اليمن» والصواب ما أثبتناه. ونصيبين: بفتح النون ثم الكسر، مدينة من بلاد الجزيرة على جادة الطريق من الموصل إلى الشام. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٥/ ٢٨٨.
(^٤) نينوى: بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح النون والواو، وهي قرية يونس بن متى ﵇ بالموصل، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٥/ ٣٣٩.
(^٥) انظر: ابن كثير: البداية ١/ ٥١، ويذكر ابن هشام في السيرة ١/ ٤٢١ - ٤٢٢، الطبري في تاريخه ٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧: «بعد انصراف الرسول ﷺ من الطائف راجعا إلى مكة، حين يئس من ثقيف، حتى إذا أتى نخلة قام في جوف الليل يصلي لله الواحد القهار، فمر به نفر من الجن وكانوا سبعة من جن نصيبين، فاستمعوا له، ثم رجعوا إلى قومهم منذرين».

2 / 927