922

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
لما سأل إبليس ذلك إذا كان عالما بأنه لا يموت إلى يوم القيامة (^١).
وقيل: الشياطين كإبليس لا يموتون إلا معه، وأن تناسلهم انقطع بإنظار إبليس (^٢).
وقيل: إن اليوم المعلوم يوم بدر، وأن الملائكة قتلت إبليس في ذلك اليوم.
حكاه وهب. وقيل الوقت المعلوم: النفخة الأولى (^٣). وقيل: أولاد إبليس لم يؤمن منهم أحد.
وحكى القاضي عياض (^٤): «أن شيخا أقبل وبيده عصا، فسلم على النبي ﷺ، وقال: أنا هامة بن الهيم بن لامس بن إبليس، وذكر أنه لقي نوحا ومن بعده، وقال: كنت غلاما حين قتل قابيل وهابيل، ثم أسلم». وقيل: أن مؤمنيهم يقال لهم كونوا ترابا كالبهائم. حكاه سفيان عن ليث.
وقيل: يدخلون الجنة، واستدلوا بقوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ (^٥).

(^١) والآية الدالة على انظار إبليس قوله تعالى في سورة الأعراف آية (١٤): قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ وراجع تفسير القرطبي للآية الكريمة في الجامع ٧/ ١٧٣ - ١٧٤.
(^٢) كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٤٢ وأضاف: «إلى يوم يبعثون».
(^٣) قال ابن عباس: أنظره إلى النفخة الأولى حيث يموت الخلق كلهم، وكان طلب الإنظار إلى النفخة الثانية حيث يقوم الناس لرب العالمين، فأبى الله ذلك عليه. انظر: القرطبي: الجامع ٧/ ١٧٣ - ١٠/ ٢٧،١٧٤.
(^٤) قول القاضي عياض ورد عنده في الشفا ١/ ٢٣٩.
(^٥) سورة الرحمن آية (٥٦) وراجع تفسير القرطبي للآية الكريمة في الجامع ١٧/ ١٨١ قال: «وفي هذه الآية دليل على أن الجن تغشى كالإنس، وتدخل الجنة ويكون لهم فيها جنيات»، وراجع أيضا ابن كثير: البداية ١/ ٥٢.

2 / 925