أخرجه أحمد (٢/ ٣١٦)
عن عبيد الله بن محمَّد التيمي
وأبو داود (٤٤٨٣) والبيهقي (٨/ ٣١٣) والحازمي (ص ٢٠٠) والمزي (٧/ ٤٠٩)
عن موسى بن إسماعيل التبوذكي
وحنبل بن إسحاق في "جزئه" (٣) وابن حزم (١٣/ ٤٢١)
عن الحجاج بن منهال البصري
والحافظ ابن حجر في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣)
عن مؤمل بن إسماعيل البصري
أربعتهم عن حماد بن سلمة عن أبي الخطاب به.
وحميد بن يزيد قال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وقال الذهبي: لا يُدرى من هو (١).
الثاني: يرويه مغيرة بن مِقسَم الكوفي عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم عن ابن عمر ونفر من أصحاب محمد ﷺ مرفوعا "من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إنْ شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاقتلوه"
أخرجه النسائي (٨/ ٢٨١) وفي "الكبرى" (٥٣٠٠) عن إسحاق بن راهويه أنبا جرير عن مغيرة به.
ومن طريقه أخرجه ابن حزم في "المحلى" (١٣/ ٤٢١)
وأخرجه الحاكم (٤/ ٣٧١) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري أنبا جربر به. لكنّه عن ابن عمر وحده.
وقال: صحيح على شرط الشيخين"
قنت: إسناده صحيح، والشيخان لم يخرجا رواية مقسم عن عبد الرحمن، ولم يخرج مسلم رواية عبد الرحمن عن ابن عمر.
(١) قال الحافظ: هذا حديث حسن رجاله رجال الصحيح إلا حميد بن يزيد فلم يذكروه بجرح ولا عدالة، ولا روى عنه إلا حماد بن سلمة، ولكنه توبع عن ابن عمر.
ثم ذكر رواية عبد الرحمن بن أبو نعم الآتية بعد هذا وقال: رجاله رجال الصحيح تخريج أحاديث المختصر ٢/ ٢٦٣