وأما حديث جرير بن عبد الله فأخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ١٤٢) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٥٩) والطبراني في "الكبير" (٢٣٩٨) والحاكم (٤/ ٣٧١) والخطيب في "المتفق والمفترق" (٥٣٤) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٢٦١)
عن مكي بن إبراهيم البلخي
والطبراني في "الكبير" (٢٣٩٧) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٢٦١) عن الصباح بن محارب التيمي الكوفي
قالا: ثنا داود بن يزيد الأودي عن سماك بن حرب عن خالد بن جرير عن أبيه مرفوعا "من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه"
قال الهيثمي: وفيه داود بن يزيد الأودي وهو ضعيف" (١) المجمع ٦/ ٢٧٧
قلت: وخالفه إبراهيم بن طهمان "المشيخة" (١٤) فرواه عن سماك عن أخيه محمَّد بن حرب عن ابن جرير عن أبيه به.
وأخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (٥٢٦) عن عبد الله بن محمَّد بن زياد النيسابوري (٢) ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله ثنا أبي ثنا إبراهيم بن طهمان به.
وقال: هذا حديث غريب، لا أعلم أنّ سماكا حدّث عن أخيه إلا هذا، وابن جرير هذا اسمه خالد بن جرير"
قلت: وخالد بن جرير هذا ذكره ابن حبان في "الثقات" وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وسماك صدوق فيما يرويه عن غير عكرمة، والباقون كلهم ثقات.
وأما حديث ابن عمر فله عنه طريقان:
الأول: يرويه أبو الخطاب حميد بن يزيد البصري عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا "من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإنّ شربها فاجلدوه، فقال في الرابعة أو الخامسة فاقتلوه"
(١) قال الحافظ: في سنده ضعف وانقطاع، أما الضعف فمن جهة داود، وأما الانقطاع فلأن سماكا لم يسمعه من ابن جرير، وقد سلمت الرواية الثانية من الأمرين"
(٢) تابعه مكي بن عبدان النيسابوري ثنا أحمد بن حفص به.
أخرجه الحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٢٦١ - ٢٦٢) ونسبه للدارقطني في الأفراد.