عن أبي بكر بن عياش (١)
وأبو داود (٤٤٨٢) وابن حزم في "المحلى" (١٣/ ٤٢٠) والبيهقي (٨/ ٣١٣)
عن أبان بن يزيد العطار
كلهم عن عاصم بن بَهْدَلة به.
سكت عليه الحاكم، وقال الذهبي: قلت: صحيح"
وقال الترمذي: سمعت محمدا يقول: حديث أبي صالح عن معاوية في هذا أصح من حديث أبي صالح عن أبي هريرة"
وقال ابن حزم: هذا طريق في نهاية الصحة"
قلت: إسناده حسن للخلاف المعروف في عاصم بن بهدلة، والحديث سمعه أبو صالح من معاوية ومن أبي هريرة.
الثاني: يرويه مَعْبَد بن خالد القاص عن عبد الرحمن بن عبد الجدلي (٢) قال: سمعت معاوية رفعه "من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه".
أخرجه أحمد (٤/ ٩٣ و٩٧) والنسائي في "الكبرى" (٥٢٩٨ و٥٢٩٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٥٩) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٣٥٩ - ٣٦٠ و٣٦٠) والخطيب في "الموضح" (٢/ ٢٤٠) والحازمي في "الاعتبار" (ص ٢٠٠) من طرق عن مغيرة بن مِقْسَم الكوفي عن معبد بن خالد به.
وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، ولم ينفرد مغيرة به بل تابعه سفيان الثوري عن معبد به.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ٣٦٠)
قال ابن حزم: الرواية عن معاوية ثابتة تقوم بها الحجة"
(١) هكذا رواه أبو كريب وعثمان بن أبي شيبة عن أبي بكر، ورواه أحمد بن عبد الجبار العطاردي عنه فجعله عن أبي هريرة. أخرجه الحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٢٥٤) وقال: قال: الدارقطني: أخطأ فيه أحمد بن عبد الجبار، والمحفوظ ما قال أبو كريب" انظر علل الدارقطني ١٠/ ٩١
(٢) وقيل عبد بن عبد.