وقال العراقي: إسناده حسن" إتحاف السادة المتقين ١/ ٢٢١
قلت: مسهر بن عبد الملك مختلف فيه: قال البخاري: فيه بعض النظر، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويهم.
الثاني: يرويه أبو قحذم النضر بن معبد عن أبي قِلابة عن ابن مسعود.
أخرجه الحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٧٤٢) والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٧٨٢) وابن عدي (٧/ ٢٤٩٠) وابن أبي زمنين في "أصول السنة" (١٨٦) واللالكائي في "السنة" (٢١٠ و٢٣٥١) والخطيب في "القول في علم النجوم" كما في "إتحاف السادة" (١/ ٢٢٢) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٦٢٩ و٢٣٦٠)
وإسناده ضعيف لضعف أبي قحذم.
وأما حديث ثوبان فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٤٢٧) من طريق يزيد بن ربيعة ثنا أبو الأشعث عن ثوبان مرفوعا "إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا"
وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن ربيعة الرَّحبي.
وأما حديث ابن عمر فله عنه طرق:
الأول: يرويه محمَّد بن الفضل بن عطية عن كرز بن وبرة عن عطاء عن ابن عمر مرفوعا "إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا".
أخرجه ابن عدي (٦/ ٢١٧٢) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص ٣٥٧ - ٣٥٨)
ومحمد بن الفضل بن عطية كذبه ابن معين والفلاس والجوزجاني وغيرهم.
الثاني: يرويه الفرات بن السائب ثنا ميمون بن مهران عن ابن عمر مرفوعا "إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا".
أخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص ٢٩٥)
وإسناده ضعيف جدا، الفرات بن السائب قال البخاري: تركوه منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، واتهمه ابن حبان بالوضع.
الثالث: يرويه يحيى بن سابق أبو زكريا المدائني عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا "إذا ذكر القدر فأمسكوا، فإنَّه سرّ الدين لا تبلغه عقولكم، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، فإنّه يدعو إلى الكهانة، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا، فإنّ شرّهم خير من خيركم".