علقه ابن حبان في "المجروحين" (٣/ ١١٥)
وقال: يحيى بن سابق كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به في الديانة ولا الرواية عنه بحيلة"
وأما حديث أبي ذر فأخرجه ابن بطة في "الإبانة" (١٢٧٥ و١٩٨٢) من طريق عثمان بن سعيد الخياط الواسطي ثنا الحكم بن سنان عن داود بن أبي هند عن الحسن عن أبي ذر قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه وهم يتذاكرون شيئا من القدر، فخرج مغضبا، كأنما فقئ في وجهه حب الرمان، فقال "أبهذا أمرتم؟ أو ما نهيتم عن هذا؟ إنما هلكت الأمم قبلكم في هذا، إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا"
واختلف فيه على الحكم بن سنان، فرواه محمَّد بن المثنى عنه فجعله عن أبي هريرة.
أخرجه أبو الشيخ في "الطبقات" (٩٠١)
والحكم بن سنان قال ابن معين وغيره: ضعيف.
وقد روي عن الحسن مرسلا أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (بغية الباحث ٧٤٣) ثنا داود بن المُحَبَّر ثنا صالح المُرِّي عن الحسن رفعه "إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكرت الأنواء فأمسكوا"
داود بن المحبر متهم بالوضع.
وأما حديث طاوس فأخرجه عبد الرزاق في "أماليه" (٥١) عن مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه مرفوعا "إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا"
وهو مرسل رجاله ثقات.
٢٤١ - حديث أبي أيوب أنّه كانت له سَهْوَة- وهي الصفة فيها تمر- وكانت الغُول تجيء فتأخذ منه، فشكا ذلك إلى النبي ﷺ فقال: "إذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله" فأخذها فحلفت أنْ لا تعود فذكر ذلك ثلاثا فقالت: إني ذاكرة لك شيئا آية الكرسي اقرأها في بيتك فلا يقربك شيطان ولا غيره.
قال الحافظ: وفي حديث أبي أيوب عند الترمذي: فذكره، وفي حديث أبي أسيد الساعدي عند الطبراني أنه لما قطع تمر حائطه جعلها في غرفة، وكانت الغول تخالفه فتسرق تمره وتفسده عليه، فذكر نحو حديث أبي أيوب سواء وقال في آخره: وأدلك على