469

Толкование Мувассала в искусстве арабской грамматики

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

Редактор

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Издатель

دار الغرب الإسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٩٠ م

Место издания

بيروت - لبنان

Жанры
Grammar
Регионы
Узбекистан
Империя и Эрас
Хорезмшахи
والسّباعُ والذِّئابُ فأكَلتَهُم. معنى البيت إن كنتَ ذا نَفَرٍ فأنا أيضًا ذو نَفَرٍ (^١).
قالَ جارُ الله: ويُروى قولُه (^٢):
إمَّا أقمتَ وأمَّا كنتَ مُرتَحِلًا … فاللهُ يَكلأُ ما تَأتِي وما تَذَرُ
بِكَسْرِ الأوّلِ، وفتحِ الثّانِي.
قالَ المشرّحُ: الأولُ شَرطٌ مَحضٌ، والثَّاني: لَيس بِشَرطٍ إنّما هو إخبارٌ عن ماضٍ معناه: إن قُمتَ فاللهُ يَكلأُ ما تَأتي وما تَذَرُ، أو لأن صِرْتَ مُرتَحِلًا فاللهُ يكلأْ ما تَأتِي وما تَذَرُ.

(^١) في (ب) لم تقلّ.
(^٢) لم أعثر على قائله إلّا أنه في شرح الزملكاني منسوب إلى العباس بن مرادس سهو من الناسخ، لأن الشاهد الذي قبله للعباس بن مرداس كما بينا.
توجيه إعرابه وشرحه في المنخّل: ٥٢، والخوارزمي: ٢٩، وزين العرب: ٢٠ وشرح الأندلسي: ١/ ٢٩٨، وابن يعيش: ٢/ ٩٨، ٩٩، والزملكاني: ٢/ ١٢٨ وانظر: مغني اللبيب: ٣٤، وشرح أبياته للبغدادي: ١/ ١٧٩، ورواه الأزهري في تهذيب اللغة: ١٥/ ٦٢٩ ولم ينسبه.
أما أقمت وأما أنت ذا سفر … فالله يحفظ ما تأتي وما تذر

1 / 494