الصيدنة
الصيدنة
============================================================
حرف الواو 617 وجهها. ابن ماسويه: ورس اسقوطرى يشبه عيدان الاسارون اغلظ متها قليلا.
ابوحنيفة: للعرعر (10)ورس اذا جفت من ذاتها فيؤخذ من لحائها والصميم ورس اذا فرك انفرك ولاخير فيه ولكن يغش به الورس (11). و قال ابوحنيفة ايضا: الورس ليس ببرى وانما يزرع بارض العرب و منها فى ارض اليمنيه يزرع سنة فيجلس (12) عشرسنين و نباته مثل نبات السمسم فاذا جف ه (13)- عندادراكه تفتقت(12) خرائطه فينفض منه الورس و جيده يسمى البادر وهوالذى لم يعتق شجره والذى عتق دونه وهو العتيقة(14). و قيل البادر الحديث النبات والاخر يسمى الحبشى لسواد فيه وهو اخرالورس. والحبشى يخرج صبغه ه و اصفر خالص الصفرة و فى صبغ البلادر حمرة وكل شيء اصفر فقداروس جه كالرمث عندالادراك 1. «والبادرة اجودالورس واحدثه نباتاه (تاج العروس ذيل بدر). آ. «ساتيدما جبل پين ميافارقين ووسعرت». (معجم اليلدان) وبراى اختلافى كه در اين باره هست بهذيل ساتيدما در معجم البلدان مراجعه شود. 3. در اصل: «كالوح» و آن درست نيست. رجوع شود يه ذيل «لادن» در همين كتاب. 4. در اصل ناخواناست . «ورق الحواة» حدس كريوف (857) است با اشاره به قول صاحب تاج العروس در ذيل «بدر»: «والبادرة ورق الحوأة اى الحناءه ولى به نظر من درست دره نمى آيد كلمهاى كه من «التى» خواندم «الزعفران» نيز خوانده مى شود به هرحال من از كرييوف در اينجا پيروى كردم. 5. شعر شانزدهم از قصيده 127 ديوان ابى تمام به شرح خطيب تبريزى است (چاپ داوالمعارف ، ج 3، ص 91). در ديوان مصراع اول بدين گونه است: «حطت الى عمدة الاسلام ارحله» و اين لااقل در ضمير مذكر كه به ممدوح برمي گردد درست تر است. قال التبريزى: «عمدة الاسلام يجوزان يعنى به الكعبة اوالمكة: و قوله والشمس قد تفضت ورسا على الاصل اى دنت للمغيب فاصفرت» 6. شعر دوم و پنجم از قصيدهآ 5د از ديوان وه الاعشى ميمون بن قيس ين جندل ابه تصحيح رودلف گير) است : «سخامية لينة الهمز فى الحلق والعندم شجر احمر والقنديد مثل الاسفنط». 7. در اصل: «و هيت تارة» و آن بيمعنى است.
تصحيح كاتب نسخهآ عراق كاملا به موقع است: «وهى بلدة». 8. «زبيد به فتح اوله... مدينةه مشهورة باليمن... وبازاءها ساحل غلاققة وساحل المندب-» (معجم البلدان). 9 . زيلع به فتح اوله وسكون ثانيه... هم جيل من السودان فى طرف ارض الحبشة... وارضهم تعرف بالزيلع.0» (معجم البلدان). 10. «و قد يكون للعرعر والرمث و غير همامن الاشجار لاسيما بالحبشة (ورس)... واما العرعر فيوجد بين لحائه والصميم اذا جف..» (تاج العروس ذيل ورس). 11. در
Страница 677