الصيدنة
الصيدنة
============================================================
616 كتاب الصيدنة فى الطب السماء على انطاع تبسط فينفض منه ويجمع وهو ايضا يسقط على الشجر و قيل انه يخرج من الشجر. الخشكى: وزعم قوم ان منه جنسا يزرع زراعة.
الندى الساقط من السماء فى كل مكان يختلف بمساقطه : فبالعراق يكون طلا و وندى. و بجبال ساتيدما(2) و ما يضارع هواها يسقط على شجر البلوط والبطم فيكون المن و يلتصق و ربما خلص منه و ريما كبس مع الورق فى الظروف واتخذ كهيئة الجبن واللوز؛ و اذا سقط بتهامة على شجرالعشر كان منه سكره، و ه باليمن على الشجر يكون الورس، و بخراسان على شجرالحاج الترنجبين و بجزيرة قبرس على شعر المعز اللاذن يتعلق بها كالوسخ(3) . وغش الورس كثير 291(7) كالعسل و السياه داوران و يعرفها تجاره. الورس بالسريانية ورشا. سراللغة واثوب مجسد مصبوغ بالجساد وهوالزعقران، و مورس بالورس هوالحواة(4) التى... و لايكون الا باليمن . ارجانى: هو شبيه الزعفران المطحون .
ابن ماسه: يجلب من اليمن احمرقانى ويقال انه يوجد على قشوراشجار اليمنيه ينحت منها و يجمع وهو شبيه الزعفران المسحوق. و قال الورس هو الحص عاه والقنديز و يقال لاحمره البادر. ابوتمام: حطت(5) الى تربة الاسلام ارحلها والشمس قد نفضت ورسا على الآصل قال الاعشى: فبت كانى شارب بعد هجعة سخامية حمراء تحسب عندما بابل لم تعصر فجاءت ملافة تخالط قنديدا و مسكاتختما و قيل : الورس يحمل من ارض الحبش الى زبيد وهى (7) بلدة طيبة الهواء كثيرة النعمة تبعد من الساحل ثلاث مراحل وفرضتها غلافقة(8): و زيلع (9) فرضةالحبشة على طريق غلافقة؛ والورس عرق احمر يستخرج من الارض جه فيسحق حتى يتحول ورسا اصفر كالزعفران ذكى الرائحة ويكون منه باليمن قليل و لنباته ورق يشبه ورق الخرتوب. يقال للورس الغمر ومنه غمرت المرآة
Страница 676