458

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

النهاية في شرح الهداية

Издатель

رسائل ماجستير، مركز الدراسات الإسلامية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى

Год публикации

1435-1438

Место издания

مكة المكرمة

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
عَلَى أَنَّ المَصِيرَ (^١) إِلَى مَا رَوَيْنَا أَوْلَى؛ لأَنَّهُ كَانَ بِالمَدِينَةِ، وَمَا رَوَاهُ كَانَ بِمَكّةَ كَذَا فِي"الأسرار " (^٢) وَ" مَبْسُوطِ شَيْخِ الإِسْلَامِ " (^٣).
قَوْلُهُ: (لِقَوْلِهِ ﷺ: «الشّفَقُ هُوَ (^٤) الحُمْرَةُ») (^٥) (^٦).
وَلِأَنَّ الحُمْرَةَ، هِيَ الشّفَقُ المُتَعَارَفُ فِيمَا بَيْنَ (^٧) أَهْلِ اللِّسَانِ، وَكَذَا رُويَ عَنْ الأَصْمَعِيِّ (^٨) وَالخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ (^٩) (^١٠).

(^١) فِي (ب): (العصر).
(^٢) انظر "الأسرار " للدبوسي (٥٩٩).
(^٣) ينظر "بدائع الصنائع للكاساني " (١/ ١٢٣).
(^٤) (هو) زيادة، لم يثبتها صاحب الهداية. ينظر: "الهداية في شرح بداية المبتدي للمرغيناني" (١/ ٤٠).
(^٥) أخرجه الدارقطني فِي "سننه" (١/ ٥٠٧) فِي كتاب "الصَّلاة"، باب "الحث علي الركوع بين الأذانين فِي كل صلاة والركعتين قبل المغرب، ذكر الشفق" حديث رقم (١٠٥٧)، والبيهقي فِي "الكبرى" (١/ ٣٧٣) فِي كتاب "الصَّلاة"، باب "دخول وقت العشاء بغيبوبة الشفق". من حديث ابن عمر ﵁.
قَالَ السيوطي فِي "الجامع الصغير" (ص ٣٠٤) صحيح، وقَالَ ابن الملقن فِي "البدر المنير" (٢/ ١٨٧): غير موصول الإسناد إِلَى أحمد بن عمرو بن جابر.
(^٦) يقول صاحب الهداية: (الشفق هُوَ البياض الَّذِي فِي الأفق بعد الحمرة عند أَبِي حَنِيفَةَ ﵀ وعندهمَا هُوَ الحمرة " وهُوَ رواية عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وهُوَ قول الشافعي لقوله ﵊ " الشفق الحمرة ").
=ينظر: "الهداية في شرح بداية المبتدي للمرغيناني" (١/ ٤٠).
(^٧) فِي (ب): (فيها من).
(^٨) الأصمعي: هُوَ عبد الملك بن قريب بن عبد الملك أبو سعيد الأصمعي صاحب اللغة، والنحو، والغريب، والأخبار، والملح. سَمِع ابْن عَون، وشُعبة. وكَانَ من أهل البصرة، وقدم بغداد فِي أيام هارون الرشيد. مات سَنَة ست عشر ومئتين. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (٥/ ٤٢٨) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (١٢/ ١٥٧).
(^٩) ينظر: "مختار الصحاح" للرازي (١/ ٣٥٤)، و"لسان العرب" لابن منظور (١٠/ ١٧٩).
(^١٠) الخليل بن أحمد: هو الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل ابن موسى بن عبد الله بن عاصم بن جنك أبو سعيد السجزي القاضي الحنفِي، كَانَ أحد الْأَئِمَّة فِي فقه الْحَنَفِيَّة وَمن شعراء الْفُقَهَاء. توفِي بسمرقند وهُوَ قاض بها فِي جمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة انظر: "يتيمة الدهر؛ للثعالبي" (٤/ ٣٨٧) "تاريخ العلماء النحويين " للتنوخي (١/ ١٢٣)، " تاريخ دمشق، لابن عساكر " (١٧/ ٣١).

2 / 77