التلميذ، ولذلك فإن من البعيد جداً أن يكون مسلم قد درس عليه، ثم لا يذكر في مقدمة كتابه من شيوخه إلا قرينه - أي القاضي عبد الوهاب - على فرض صحة ذلك القول.
و - هناك ستون فرقاً من كتاب الدمشقي أثبتت المخطوطة أنها للقاضي عبد الوهاب، ولم يكن الدمشقي أشار إلى ذلك، فما الذي يمنع أن تكون باقي الفروق _ التي لم تحفظها لنا المخطوطة - هي من تأليفه أيضاً؟ وبالتالي تكون النسبة للأبهري الموجودة في الفرق [٨٨] من فروق الدمشقي من كلام القاضي عبد الوهاب.
ز - ويؤكد ذلك أيضاً أن باقي الفروق بعد الستين فرقا المذكورة، وعددها ٦٨ فرقاً، منها خمسة فروق منسوبة للقاضي عبد الوهاب، هي [٥٠، ٦٥، ٧٥، ٧٦، ١٠٥].
حـ ـ كما أن بعضها ينسبه العلماء للقاضي عبد الوهاب، وقد قام المواق بذلك في التاج والإكليل عدة مرات:
- وانظر مثلاً قول المواق(١): (( ... وذكر هذا عبد الوهاب - عن مالك - في فرقه))، وهو غير موجود بالمخطوط، لكنه في فروق الدمشقي رقم ١٠٤ ص ١٢٨.
(١) التاج والإكليل ٧٣/٦.