وقال صاحب المواقف بعد تقرير الدليل بطوله : وإن شئت قلت أي في إثبات كونه قادرا : لو كان البارئ تعالى موجبا بالذات ، لزم قدم الحادث. والتالي باطل ؛ إذ لو حدث لتوقف على شرط حادث ، وحينئذ يتسلسل (2).
** ثم قال :
سوى ذات الله تعالى ، وأنه لا يجوز قيام حوادث متعاقبة لا نهاية لها بذاته (3). فاعتراض الشارح (4) هو ما ذكره مع شيء زائد.
والظاهر أن مراده (5) أنه يرد على الدليل على هذا المطلب سواء قرر على الوجه الذي ذكره أولا مفصلا ، أو اختصر بقوله : « وإن شئت » ، وأن ذلك اختصار للدليل الأول ، لا أنه دليل آخر غير ذلك ، وأن الإيراد وارد على الكل.
فقوله : « قيل ... » باطل. وكذا حمل السيد الشارح قول المصنف : « وإن شئت » على أنه دليل آخر ؛ حيث قال بعد قول المصنف : « واعلم أن هذا الاستدلال لا يتم ... » : أي الذي أشار إليه بقوله : « وإن شئت قلت » (6) وقال أيضا : « ولقائل أن يقول ... » (7) فجعل ذلك دليلا آخر غير الأول ، مع أنه ليس إلا اختصار ذلك ، كما فهمه صاحب « قيل » وهو باطل.
وكذا قوله بعده : « واعلم إلى قوله ولقائل أن يقول : ذلك البرهان البديع لا يتم أيضا إلا بالطريق الأول ؛ إذ لو جاز قديم سوى ذاته تعالى وصفاته أو جاز تعاقب
Страница 79
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام