لا يكون قادر أصلا ، بل نقل في حواشي المطالع العلامة الدواني (1): أن ذلك تحقيق مذهبهم وإن قال الشارح غير ذلك من أن العبد فاعل مختار عندهم (2) ، أو لأن الله تعالى لا يصدر منه ذو إرادة ؛ فإنه متعدد وهو واحد من جميع الوجوه ولا يصدر منه إلا واحد كذلك أو لأن ذلك الواحد إنما يكون عقلا والإيجاب كمال ولا بد من حصول جميع ما يكون كمالا للعقل عندهم. »
قال في شرح المواقف : فأنكر الحكماء القدرة بالمعنى المذكور ؛ لاعتقادهم أنه نقصان ، وأثبتوا له الإيجاب ؛ زعما منهم أنه الكمال التام (3).
وأما ما ذكره الشارح (4) واعترض عليه فهو ما ذكره في المواقف وأورد ذلك الاعتراض حيث قال : « الله تعالى قادر ، وإلا لزم أحد الأمور الأربعة : إما نفي الحادث ، أو عدم استناده إلى المؤثر ، أو التسلسل بالمعنى المتقدم أو تخلف الأثر عن المؤثر الموجب التام. وبطلان اللوازم دليل بطلان الملزوم.
** أما بيان الملازمة :
وجد فإما أن لا يستند إلى مؤثر أو يستند ، فإن لم يستند فهو الثاني. وإن استند فإما أن لا ينتهي إلى قديم أو ينتهي ، فإن لم ينته فهو الثالث. وإن انتهى فلا بد هناك من قديم يوجب حادثا بلا واسطة دفعا للتسلسل ، فيلزم الرابع.
** وأما
إلى مؤثر ، والثالث بما مر في مباحث التسلسل ، والرابع بأن الموجب التام ما يلزمه أثره وتخلف اللازم عن الملزوم محال (5).
قال في الشرح : وقيل هذا الدليل برهان بديع لا يحتاج إلى إثبات حدوث العالم
Страница 78
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام