أبا عبد الله عليه السلام عن أسماء الله واشتقاقها : الله مما هو مشتق؟ فقال : « يا هشام! الله مشتق من أله وإله يقتضي مألوها والاسم غير المسمى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا ، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين ، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد ، أفهمت يا هشام؟ » قال : قلت : زدني ، قال : « لله تسعة وتسعون اسما ، فلو كان الاسم هو المسمى لكان لكل شيء منها إله ولكن الله تعالى تدل عليه هذه الأسماء وكلها غيره » (1).
كما أن التوحيد كما أشرنا قد يكون باعتبار الأجزاء العقلية من الجنس وهو ما به الاشتراك ، والفصل وهو ما به الامتياز ، بمعنى أنه ليس له أجزاء عقلية ، وقد يكون باعتبار الأجزاء الخارجية التي هي بإزائها من المادة والصورة ، وقد يكون باعتبار الأجزاء الخارجية ، مثل العنصرية الرئيسة وغيرها ، وقد يكون باعتبار الذات والصفات ، وقد يكون باعتبار الأفراد والجزئيات.
والتوحيد الذاتي يندرج فيه التوحيد الأجزائي بملاحظة الأجزاء العقلية والخارجية بإزائها وغيرها ، والتوحيد الجزئياتي ، بمعنى أنه واحد لا ينقسم أصلا ، ولا شريك له في الذات ، والمتداول بين الناس خصوص التوحيد الذاتي الجزئياتي من غير ملاحظة التوحيد الذاتي الأجزائي والتوحيد الصفاتي ، والذاتي والصفاتي والأفعالي والعباداتي ، مع أن الجمع مهما أمكن أولى.
وبحسب (2) المعنى التصديقي عبارة عن الاعتقاد مع الإقرار بأن الله الذي هو الواجب الوجود بالذات ، وصاحب جميع الصفات من صفات الكمال والجمال ، والمنزه عن صفات النقص ؛ لكونه صاحب الجلال ، وتكون صفاته الذاتية كوجوده ، ووجوبه عين الذات واحد من جميع الجهات لا تكثر فيه ، ولا شريك له في الذات ،
Страница 20
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
المطلب الثالث :
فهرس الموضوعات
دليل الجزء الرابع
[ بقية مباحث الإمامة ]
المطلب الرابع :
المطلب الخامس :
(المقصد السادس)
في الأصل الخامس
وهو (المعاد)
(المقصد السادس)
Доказательства, разъясняющие теоретические основы блестящих верований | Усуль