يكون لذاتين ، والثاني أن يعلم أن الله سبحانه واجب الوجود فقط.
ويمكن أن يقال : إن مراتب التوحيد خمس : توحيد الذات ، وتوحيد الصفات ، وتوحيد الذات والصفات ، وتوحيد الأفعال ، وتوحيد العبادة.
فقوله تعالى : ( لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد ) (1) إشارة إلى توحيد الذات ، وكذا قوله تعالى : ( قل هو الله أحد ) (2).
وقوله تعالى : ( ليس كمثله شيء ) (3) إشارة إلى توحيد الصفات ، وكذا قوله تعالى : ( ولم يكن له كفوا أحد ) (4).
وقوله عليه السلام : « لم يزل الله عز وجل والعلم ذاته » (5) الحديث ، إشارة إلى توحيد الذات والصفات ، بل توحيد الصفات أيضا.
وقوله تعالى : ( هل من خالق غير الله ) (6) وقوله تعالى : ( أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ) (7) وقوله تعالى : ( هذا خلق الله فأروني ما ذا خلق الذين من دونه ) (8) إشارة إلى توحيد الأفعال.
وقوله تعالى : ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) (9) إشارة إلى توحيد العبادة.
ومثله ما روي في « الكافي » في الصحيح عن هشام بن الحكم أنه سأل
Страница 19
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام