ولا كفو ولا شبه له في الصفات ، بمعنى أن المكلف لا بد أن يعتقد أن الله تعالى موجود بوجود هو عين ذاته ؛ لأنه موجد للعالم وللآثار الممكنة التي لا تحدث بنفسها ، بل تحتاج إلى مؤثر غير متأثر ولو بواسطة ، فيكون وجوده ضروريا بالذات ؛ لضرورة ثبوت الشيء لنفسه ، وعدمه ممتنعا بالذات ؛ لامتناع اجتماع الضدين.
وأنه تعالى قديم بذاته بمقتضى وجوب وجوده ؛ إذ لولاه لكان حادثا محتاجا إلى محدث.
وأنه تعالى أبدي يمتنع عليه العدم كما يقتضيه القدم وعينية الوجود المعلومة من وجوب الوجود وعدم جواز الاحتياج إلى الغير.
وأنه تعالى حي بشهادة حياة المصنوعات بالحياة القديمة التي هي عين الذات ؛ لئلا يلزم الاحتياج وتعدد القدماء. (1)
وأنه تعالى عالم بالعلم القديم الذاتي ؛ لمثل ما مر.
وأنه تعالى قادر ، مختار ، غني مطلق يحتاج إليه ما سواه ؛ لأنه خلق الاختيار وأخر بعض المختار ، مع أن العجز مستلزم للاحتياج المستلزم للحدوث.
وأنه تعالى سميع ، بصير ، مريد ، متكلم ، صادق ؛ لمثل ما مر.
وأنه تعالى ليس بجسم ولا مركب ولا مرئي ولا محل ولا حال ولا صاحب نحو ذلك من الأحوال.
وبالجملة ، فلا بد أولا من معرفة الله بخمس صفات :
** الأولى :
والمركبات.
** الثانية :
تعالى لازم وضرور لذاته ؛ للزوم ثبوت الشيء لنفسه وكون نفس الذات
Страница 21
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام