يضاد السكون في المكان الأسفل ، فعلة تضاده ليست تضاد الساكن ولا المسكن ولا الزمان ؛ لما تقدم في الحركة ، ولا تعلق له بالمبدإ والمنتهى ، فوجب أن تكون علة تضاده هو تضاد ما فيه من المقولة التي يقع فيها السكون ؛ فإن سكون الجسم في الحرارة يضاد سكونه في البرودة ؛ لتضاد الحرارة والبرودة اللتين يقع فيهما السكون.
** قال
** أقول
(1) وهو ينقسم إلى أقسام ثلاثة ؛ وذلك لأنه عبارة عن حصول الجسم في الحيز ، وذلك الحصول قد بينا أنه لا يجوز استناده إلى ذات الجسم ، فلا بد من قوة استند إليها ، وتلك القوة إما أن تكون مستفادة من الخارج وهي القسرية ، أو لا وهي الطبيعية إن لم تقارن الشعور ، والإرادية إن قارنته.
** قال
** أقول
من اقتران الطبيعة بأمر غير طبيعي ، ويفتقر في الرد إليه إلى الانتقال ، فيكون ذلك الانتقال طبيعيا ، أما في الأين فكالحجر المرمي إلى فوق ، وتتبعها الحركة في الوضع ، وأما في الكيف فكالماء المسخن ، وأما في الكم فكالذابل بالمرض.
** قال
** أقول
زوالها حتى اقتضت الطبيعة الحركة ورد الجسم إليها بعد عدمها عنه ، لا الهرب عن الحالة غير الطبيعية.
نعم ، كل طريق غير طبيعي مهروب عنه.
Страница 496
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام