والحق هو الأخير ؛ لأن السكون ليس عدم الحركة خاصة ، وإلا لكان المتحرك إلى جهة ، ساكنا في غير تلك الجهة ، بل هو عدم كل حركة ممكنة في ذلك المكان.
واحتج الأولون بأن السكون في النهاية كمال للحركة ، وكمال الشيء لا يقابله.
والجواب : أن السكون ليس كمالا للحركة ، بل للمتحرك.
** الثاني
أن السكون عبارة عن حفظ النسب ، وكان حفظ النسب إنما يتم ببقاء الجسم في مكانه على وصفه (1)، وجب أن يكون السكون مقابلا للحركة المستقيمة والمستديرة معا ؛ لانتفاء حفظ النسب فيهما (2).
ولا يخفى أن الظاهر هو الأخير ، وإلا كان الصحيح أن يقول : « كل حركة » لا « الحركتين ».
ويمكن أن يكون المراد الحركة الأينية وغيرها.
** قال
** أقول
في المكان والأين لا كل سكون ، فوجب عليه أن يفسر السكون في غير الأين من المقولات الأربع ، فجعله عبارة عن حفظ النوع في المقولة التي تقع عنها الحركة ، وذلك بأن تقف في الكم من غير نمو وذبول وتخلخل وتكاثف ، وفي الكيف من غير اشتداد وضعف ، وفي الوضع من غير تبدل إلى وضع آخر.
وينبغي حمل النوع على مطلق الكلي ؛ لئلا يرد أن الحركة قد تكون من صنف إلى صنف أو من فرد إلى فرد ، فيكون النوع محفوظا ولا سكون.
** قال
** أقول
Страница 495
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام