وعلى كل تقدير فإذا حصلت الحالة الطبيعية وقف الجسم وعدمت الحركة الطبيعية ؛ لزوال الشرط ، وهو مقارنة الحالة غير الطبيعية.
** قال
** أقول
الطبيعية بعد زوالها بالهرب عن حالة غير طبيعية وطلب حالة طبيعية ، والحركة الدورية يطلب بها ما يهرب عنه فلا تكون طبيعية ، وهو ظاهر ؛ لأن كل نقطة يفرض كونها مطلوبة بالحركة ، فهي مهروب عنها بتلك الحركة ، ومن المحال أن يكون المطلوب بالطبع مهروبا عنه بالطبع.
** قال
** أقول
إشكال فيه ، والبحث في الثاني.
والمشهور أن المحرك كما يفيد المقسور حركة كذلك يفيد قوة فاعلة لتلك الحركة قابلة للضعف بسبب الأمور الخارجية والطبيعية المقاومة ، وكلما ضعفت القوة القسرية بسبب المصادمات ، قويت الطبيعة إلى أن تفنى تلك القوة بالكلية ، فتفيد الطبيعة الحركة الطبيعية.
والمراد من ضعف القوة ضعف أثرها بالمصادمة ، فلا يرد أن القوة المستفادة من القاسر باقية لا تشتد ولا تضعف ، مع إمكان القول بقبول الضعف ، فتبطل القوة القسرية بالكلية.
** قال
** أقول
الواقف في الهواء قسرا ، ومنه إرادي ، كسكون الحيوان بإرادته في مكان ما.
والطبيعي من السكون ما يستند إلى الطبيعة مطلقا ، بخلاف الحركة الطبيعية ؛ فإنها المستندة إلى الطبيعة لا مطلقا ، بل عند مقارنة أمر غير ملائم ، كما مر.
Страница 497
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام