فكيف يكون فيه حركة!؟ فإن كل حركة في متى ، فلو كان فيه حركة كان لمتى متى آخر » (1).
وقال في الشفاء : « إن حال متى كحال الإضافة في أن الانتقال لا يكون فيه ، بل يكون في كم أو كيف » (2).
** قال
** أقول
وقع دفعة ، وإلا فلا حصول له ، فلا تعقل فيه حركة.
** قال
** أقول
إن كان بعد كمال التبرد وانتهائه ، لم يكن الانتقال من التبرد بل من البرودة ؛ إذ التبرد قد انقطع وعدم. وإن كان قبل كماله كان الجسم في حال واحد أعني حال الحركة متوجها إلى كيفيتين متضادتين ، وهذا خلف.
** قال
الآنية عند الغليان ).
** أقول
في ] تفصيل وقوع الحركة في مقولة مقولة وابتدأ بالكم ، وذكر أن الحركة تقع فيه باعتبارين :
أحدهما : التخلخل والتكاثف.
والثاني : النمو والذبول.
أما الأول فالمراد به زيادة مقدار الجسم ونقصانه من غير ورود أجزاء جسمانية عليه أو نقصان أجزاء منه ؛ بناء على أن المقدار أمر زائد على الجسم ، وأن الجسم
Страница 486
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام