والمركب يعدم بعدم أحد أجزائه ، وانعدام كل جزء منها دفعي ، فانعدام المركب أيضا دفعي ، فنقول : إن المتحرك باق حال الحركة ، والمركب ليس بباق حال الحركة ؛ فلا تقع فيه حركة أيضا.
وبالجملة ، فالحركة الجوهرية غير معقولة ؛ لأن الحركة تقتضي انعدام شيء ينتقل عنه وحدوث شيء ينتقل إليه ، وذلك يستلزم في الجوهر انتفاء الموضوع ولو بانتفاء جزئه وحدوث موضوع آخر ، فلا يكون المتحرك باقيا في الحركة العرضية. وأما صيرورة العذرة دودا أو نحو ذلك كما في النطفة فهي استحالة لا حركة.
وظني أن ما يحكى من بعض (1) أهل الحكمة من القول بالحركة الجوهرية لا يتم إلا بالقول بأصالة الوجود ووحدة الوجود (2) وتنزلاته وترقياته من شأن إلى شأن ، كل يوم هو في شأن ، وذلك يستلزم الكفر والزندقة كما لا يخفى على من له فطانة.
** قال
** أقول
ومعروضه قابلا للحركة من جهة الشدة والضعف قبلهما هو أيضا ، كانتقال الماء الذي هو أشد سخونة من ماء آخر من الأشدية إلى الأضعفية مثلا ، وإلا فلا.
** قال
** أقول
Страница 485
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام