ثم إن الصورة الجسمية إن اقتضت الحركة إلى جهة معينة لزم حركة كل الأجسام إليها ، وهو باطل بالضرورة. وإن كان إلى غير جهة معينة انتفت الحركة ؛ لعدم المرجح.
وأشار إلى هذا الدليل بقوله : « وعم » أي وعم ما فرضناه معلولا وهو الحركة إما مطلقا أو إلى جهة معينة كما ذكرنا.
** قال
** أقول
وتقريره أن نقول : الطبيعة قد تقتضي الحركة ، ولا يلزم دوامها بدوام الطبيعة ولا عمومها بعمومها.
وتقرير الجواب أن نقول : الطبائع مختلفة ، فجاز اقتضاء بعضها الحركة إلى جهة معينة ، بخلاف غيرها.
وإلى هذا أشار بقوله : « المختلفة ».
وأيضا : الطبيعة لم نقل إنها مطلقا علة للحركة ، وإلا لزم المحال ، بل إنما تقتضيه في حال ما ، وهو حال خروج الجسم عن مكانه الطبيعي ، وأما حال بقاء الجسم في مكانه الطبيعي ، فلا يقتضي الحركة.
وإليه أشار بقوله : « في حال ما ».
** قال
أجزائها ).
** أقول
والمراد : أن الحركة تقع في أربع مقولات لا غير هي : الكم ، والكيف ، والأين ،
Страница 484
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام