إرادة الهارب عن السبع سلوك أحد الطريقين المتساويين من دون خطور نفع حتى يتبعه ميل.
والحق أن الإرادة قد تطلق ويراد منها العلم بالمصلحة المقتضية لمشيئة الفعل كالكراهة للعلم بالمفسدة المقتضية لمشيئة الترك ؛ ولهذا يقال : إن الإرادة عين ذات الله تعالى.
وقد تطلق على نفس المشيئة ، ولهذا المعنى يقال : إنها زائدة ، وهي بهذا المعنى غير العلم بالنفع أو الضرر أو المصلحة أو المفسدة ؛ لأنا نجد من أنفسنا ميلا إلى الشيء أو عنه مرتبا على هذا العلم.
وهو يفارق الشهوة ؛ فإن المريض يريد شرب الدواء ولا يشتهيه.
** قال
** أقول
لعدم كونهما مثلين أو ضدين وإلا لامتنع اجتماعهما ، ولا متخالفين وإلا لجاز اجتماع كل منهما مع ضد الآخر ، كالسواد المخالف للحلاوة.
وأجيب (2) بجواز كون المتخالفين متلازمين ، فيمتنع اجتماع الملزوم مع ضد اللازم ، وبجواز كون الضدين ضدين لأمر واحد ، كالنوم للعلم والقدرة ، فيمتنع اجتماع كل مع ضد الآخر.
وعن جماعة القول بالتغاير وإن اختلفوا في الاستلزام وعدمه بمعنى أن إرادة الشيء تستلزم كراهة ضده المشعور به أم لا على قولين (3).
والمصنف اختار القول بالتغاير والاستلزام ، فأفاد أن كلا من الإرادة والكراهة
انظر : « شرح المواقف » 6 : 75 77 ؛ « شرح المقاصد » 2 : 341 342 ؛ « شرح تجريد العقائد » : 289 ؛ « شوارق الإلهام » : 447.
Страница 462
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام