وأيضا فإن الحس إنما يدرك ظواهر الأجسام ولا تعلق له بالأمور الكلية ، والعقل يدرك باطن الشيء ويميز الذاتيات والعوارض ، ويفرق بين الجنس والفصل ، ويكون إدراكه أتم فتكون اللذة فيه أقوى ؛ ولهذا يترك الطلاب المستلذات الحسية الجسمية بالمطالعة ، ويقول من أدرك مسألة عالية غامضة جليلة : « أين أبناء الملوك تلذ هذه اللذة » (1).
** المسألة الخامسة والعشرون
** قال
** أقول
وكثير من المعتزلة (2) نوعان من العلم بالمعنى الأعم ، وهو الاعتقاد الراجح ؛ وذلك لأن الإرادة عبارة عن اعتقاد النفع بسبب قطعه أو ظنه بما في الفعل من المصلحة ، والكراهة اعتقاد الضرر بسبب اعتقاد ما فيه من المفسدة.
وقال آخرون (3): إن الإرادة والكراهة زائدتان على هذا العلم مرتبتان عليه ؛ إذ الإرادة ميل يتعقب اعتقاد النفع ، والكراهة انقباض يتعقب اعتقاد الضرر ؛ لأنا كثيرا ما نعتقد نفعا في شيء ولا نريده.
وعن الأشاعرة (4) أن الإرادة قد توجد بدون اعتقاد النفع أو ميل يتبعه ، كما في
Страница 461
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام