على أن التفرق إنما كان علة بالعرض ، فإن العلة بالذات هي سوء المزاج.
** الثاني
** بيان
فالمتفق مزاج غير طبيعي يرد عليه ولا يبطله ، بل يزيده ويتمكن فيه بحيث يصير كأنه المزاج الطبيعي.
والمختلف مزاج غير طبيعي يرد عليه ويبطله ولكن يخرجه عن الاعتدال ، وهو المؤلم دون الأول ؛ ولهذا يجد صاحب الغب (1) التهابا منافرا لا يجده المدقوق.
ومما ذكرنا يظهر اندفاع ما حكي عن الإمام الرازي (2) من إنكار كون الألم بسبب تفرق الاتصال تمسكا بأن من قطع يده بسكين حديد في غاية الغاية لم يحس الألم إلا بعد زمان ، وأن الغذاء إذا صار جزءا من المغتذي يفرق اتصال أجزائه.
** قال
** أقول
أنكروا العقلي منهما.
والحق خلافه ؛ لأنا نلتذ بالمعارف ، وهي لذات عقلية لا تعلق للحس بها ، ونتألم بفقدانها ، بل هذه اللذة أقوى من اللذة الحسية ؛ ولهذا يترك اللذة الحسية لأجل اللذة الوهمية ، فكيف العقلية.
Страница 460
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام