لازم للآخر مع تقابل المتعلقين ؛ فإن إرادة أحد المتقابلين لازمة لكراهة المتقابل الآخر لا نفسها ، وبالعكس بشرط الشعور بالمقابل.
ولكن لا يخفى أن ذلك يتم بالنسبة إلى الترك الذي هو المقابل على وجه الإيجاب والسلب ، لا مطلق الضد ، لجواز أن لا يتعلق بالضد كراهة ولا إرادة.
ومن هذا يتفرع ما في علم الأصول من أن الأمر بالشيء عين النهي عن الضد ، أو مستلزم له أو لعدم الأمر بالضد ، أو ليس عينه ولا ملزومه كما هو الحق ، لجواز الميل إلى الشيء وإرادته والأمر به مع الغفلة عن مقابله.
قيل : ويجوز أن يكون معنى قوله : « وأحدهما لازم مع التقابل » أن أحدهما لازم للعلم قطعا ؛ إذ المعلوم إما أن يشتمل فعله على نوع من المصلحة أو على نوع من المفسدة ، فأحد الأمرين لازم ، لكن لا يلزمه أحدهما بعينه ؛ للتقابل بينهما ، بل اللازم واحد لا بعينه (1)، فتأمل.
** قال
** أقول
بالنسبة إلى الفاعل بالإرادة وغيره ؛ وذلك لأن الإرادة إن كانت لنفس فعل الفاعل بأن تعلقت بفعل من أفعال نفسه ، فهي عبارة عن صفة تقتضي تخصيصه بالإيجاد دون غيره من الأفعال في وقت خاص دون غيره من الأوقات. وإن كانت لفعل الغير فإنها لا تؤخذ بهذا المعنى ، بل بمعنى طلب إيجاده وكذا الكراهة.
والذي فسره به الشارح القوشجي (2) أن الإرادة بالنسبة إلى الفاعل الحقيقي وهو الله تعالى بالقياس إلى فعله تعالى موجبة للمراد بالاتفاق ، وبالقياس إلى فعل غيره على الاختلاف. وإرادة غيره بالنسبة إلى غيره غير موجبة بالاتفاق وبالقياس إلى فعل نفسه على نفسه على الاختلاف ، فالأشاعرة وجماعة من المعتزلة (3) قالوا
Страница 463
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام