وهو خطأ ؛ لأنه لا يلزم من عدم الأولوية عندهم عدمها في نفس الأمر ، ولا من عدمها في نفس الأمر ثبوت معنى وجودي للعجز ، بل الحق كما اختاره المصنف رحمه الله أنه عرض عدمي مقابل القدرة.
أما كونه عرضا : فللتفرقة الضرورية بين الزمن والممنوع من القيام.
وأما كونه عدميا فلأن المعقول من القدرة هو التمكن أو ما هو علة له ، ومن العجز عدمه.
** قال
** أقول
وروية ، فهو مغاير للقدرة ؛ لتضاد أحكامها ؛ لأن القدرة تساوي نسبتها إلى الضدين ، والخلق ليس كذلك ؛ لتعلقه بالوجود خاصة ، وتضاد الحكم يقتضي تضاد منشئه. وكذا الخلق يغاير الفعل ؛ لأن الفعل متعلقه ، مع أنه قد يصدر على وجه التكلف من دون سهولة ، وقد يكون على خلاف مقتضى الخلق ، كالغضب من الحليم الخليق في غير موضعه.
ولا يخفى أن هذه العبارة لا تخلو من إيراد ؛ فإن قوله : « والفعل » عطف على قوله : « الخلق » نظرا إلى الظاهر ، فيصير المعنى أن القدرة تغاير الفعل ، لا أن الخلق يغايره.
وفي بعض النسخ هكذا « ويضاد الخلق القدرة لتضاد أحكامهما ، والفعل » وعلى هذا لا يرد ما ذكر ، ولكن يرد أن تضاد العرضين مستلزم لتغاير محليهما.
والظاهر جواز اجتماعهما في محل واحد بالقياس إلى فعل واحد.
اللهم إلا أن يكتفى في التضاد بمجرد امتناع الاجتماع في الصدق ، أو كون ذلك هو المراد ، فافهم.
Страница 457
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام