لهم ، وهو : أنه لا تجتمع قدرتان لقادر واحد على مقدور واحد ، وإلا لأمكن اتصاف ذاتين بهما ، فيجتمع على المقدور الواحد قادران ، وهو محال ؛ لما مر.
وإذا ثبت امتناع اجتماع قدرتين على مقدور [ واحد ] (2) ثبت اختلاف القدرة ، بمعنى أن قدرة شخص على مقدور يمتنع أن تكون متماثلة لقدرة الآخر ؛ لأن التماثل في المتعلق يستلزم اتحاد المتعلق ؛ لاتحاد الاقتضاء.
ونحن لما جوزنا تعلق القادرين بمقدور واحد اندفع هذا الدليل ، وحينئذ يجوز وقوع التماثل فيها كغيرها من الأعراض ؛ لأن حال القدرتين كحال القادرين ، فيجوز تعلقهما بمقدور واحد شخصي تبادلا لا تناولا ، فإذا وقع بإحداهما امتنع أن يقع بالأخرى ؛ لما سبق.
** قال
** أقول
القدرة والعجز تقابل التضاد أو تقابل العدم والملكة ؛ إذ العجز عند الأوائل وبعض المعتزلة (3) على ما حكي عدم القدرة عما من شأنه أن يكون قادرا ، فهو عدم ملكة القدرة.
وذهب الأشعرية وجمهور المعتزلة (4) على ما حكي إلى أنه معنى يضاد القدرة ؛
Страница 456
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام