وبيان الملازمة : أن القدرة محتاج إليها لإخراج الفعل من العدم إلى الوجود ، وكونها مع الفعل لا قبله يلزمه أن يستغنى عنها ؛ لأنه حال وجود الفعل صار الفعل موجودا فلا حاجة إليها ، مع أن الفعل إنما يخرج بالقدرة.
وإلى هذا أشار بقوله : « وللتنافي ».
** الثالث
الفعل والعالم ؛ ضرورة عدم انفكاك أحدهما عن الآخر.
والقسمان محالان ؛ لأن قدرة الله عين ذاته تعالى ، وحدوثها يستلزم حدوث الواجب ، وهو محال بالبديهة. وعلى تقدير الزيادة يلزم نقيض الواجب ، وهو أيضا محال مناف لوجوب الوجود ، وكذا قدم العالم ؛ لما مر وسيأتي ، فالمقدم باطل.
وإلى هذا أشار بقوله : « وللزوم أحد المحالين لولاه » أي لو لا التقدم.
** قال
** أقول
امتناع اجتماع علتين مستقلتين في معلول واحد شخصي.
والدليل عليه أنه لو وقع بهما لزم استغناؤه بكل واحد منهما حال حاجته إليه ، وهو باطل بالضرورة.
ويمكن تعلق القادرين بمقدور واحد بأن يكون ذلك الشيء مقدورا لكل واحد منهما وإن لم يقع إلا بأحدهما ؛ ولهذا قال : « ولا يتحد وقوع المقدور » ولم يقل : ولا يتحد المقدور.
ومن زعم أن القدرة قد تكون كاسبة لا مؤثرة (1)، فقد جوز اجتماع قدرتين : كاسبة ومؤثرة على مقدور واحد بكون الكاسبة متعلقة من غير تأثير.
وهو باطل ؛ لما سبق.
Страница 455
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام