وإلى هذا أشار بقوله : « والمغايرة في التابع » ففي الكلام لف ونشر مرتب مع احتياج قوله : « في التابع » إلى التكلف ، كما لا يخفى.
** قال
** أقول
يصح منه الفعل والترك معا فلو اقتضت الإيجاب لزم المحال ، وهو اجتماع الضدين في الوجود.
ومعنى قوله : « بالنسبة » أي باعتبار نسبة الفعل إلى الفاعل ، وذلك لأن الفعل صحيح في نفسه لا يجوز أن يكون للقدرة مدخل في صحته الذاتية ؛ لأن الإمكان للممكن واجب ، أما نسبته إلى الفاعل فجاز أن تكون معللة بالقدرة.
هذا هو الذي فهمناه من قوله : « بالنسبة ».
** قال
** أقول
بالضدين.
وقالت الأشاعرة (2): إنما تتعلق بطرف واحد ؛ لأن القدرة عندهم مع الفعل لا قبله ، فلا تتعلق بالضدين ، وإلا يلزم اجتماعهما ؛ لوجوب مقارنتهما لتلك القدرة المتعلقة بهما.
Страница 453
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام