تقدم المقارنة المطلقة بقيد الإطلاق حتى يصح تقدم المقارنة الخارجية ، مع منع كون هذا الكلي ذاتيا ، ومنع استلزام إمكان التعقل إمكان أن يعقل أنه يعقل.
** المسألة الثالثة والعشرون
** قال
التابع ).
** أقول
وأشار بقوله : « ومنها » إلى كونها من الكيفيات النفسانية ؛ لأنها صفة قائمة بذوات الأنفس.
واعلم أن الجسم من حيث هو غير مؤثر ، وإلا لتساوت الأجسام في ذلك ، وإنما يؤثر باعتبار صفة قائمة به ، فالصفة المؤثرة إما أن تؤثر مع الشعور أو بدونه ، وعلى كلا التقديرين إما أن يتشابه التأثير أو يختلف ، فالأقسام أربعة :
** أحدها
** الثانية
القدرة التي يأتي البحث عن أحكامها.
** الثالثة
الطبيعة.
** الرابعة
النباتية.
إذا عرفت هذا ، فنقول : القدرة صفة مؤثرة على وفق الإرادة في الأفعال المتعددة ، وهي مغايرة للطبيعة والمزاج.
أما الأول : فلوجوب اقترانها بالشعور ، بخلاف الطبيعة.
وأما الثاني : فلأن المزاج كيفية متوسطة بين الحرارة والبرودة ، فتكون من
Страница 452
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام