واليقين ؛ لتوقفها على أمور كلها ظنية : اللغة والنحو والتصريف ، وعدم الاشتراك والنقل والتخصيص والإضمار والنسخ والتقديم والتأخير والعارض العقلي.
والحق خلاف هذا بالقطع واليقين ؛ فإن كثيرا من الأدلة اللفظية يعلم دلالتها على معانيها وما أريد منها قطعا ، وانتفاء هذه المفاسد عنها جزما ، كما في المتواتر والمتظافر.
** قال
** أقول
أما مع تعارض النقلين فظاهر ؛ لامتناع تناقض الأدلة ، لكون حكم الله واحدا ، وكون المخبر معصوما يمتنع عليه الخطأ والافتراء ، فلا بد من تأويل أحدهما كما يؤول قوله عليه السلام : « الماء يطهر ولا يطهر » (1) بأن الماء لا يطهر من غير نوعه أو مع بقائه على حاله كسائر ما يقبل التطهير ؛ لتعارضه مع ما يدل على أن الماء الطاهر يطهر كل شيء حتى الماء النجس.
وأما مع تعارض العقلي والنقلي فكذلك ، كما في قوله : ( يد الله فوق أيديهم ) (2) و ( الرحمن على العرش استوى ) (3) لدلالة الأول على كونه تعالى ذا جارحة مخصوصة. والثاني على كونه تعالى جالسا وجسما ، وقد عارضهما الدليل العقلي الدال على استحالة التركب والتجسم ونحو ذلك في حقه تعالى ، فتؤول اليد على القدرة ، والكون على العرش على الاستيلاء والسلطنة.
وإنما خصصنا النقلي بالتأويل ؛ لامتناع العمل بهما وإلغائهما ، والعمل بالنقلي
ولمزيد الاطلاع حول هذه المسألة راجع « المحصل » : 140 143 ؛ « شرح المقاصد » 1 : 282 285.
Страница 445
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام