والنظر الذي هو ملزوم الظن ويكون الظن حاصله يسمى أمارة.
وقد يقال الدليل على الأعم.
وقد يقال على معنى أخص من المذكور ، وهو الاستدلال بالمعلول على العلة.
** قال
** أقول
فإن الدليل لما كان مركبا من مقدمتين ، كانت كل واحدة من تينك المقدمتين جزءا بسيطا بالنسبة إلى الدليل وإن كانت مركبة في نفس الأمر.
وبالجملة ، فالمقدمتان قد تكونان من الأمور التي هي عقلية محضة ، كقولنا : « العالم ممكن ، وكل ممكن له مؤثر ». وقد تكونان من الأمور التي هي مركبة من العقلي والسمعي ، كقولنا : « الوضوء عمل ، كل عمل مشروط بالنية » لقوله صلى الله عليه وآله : « لا عمل إلا بالنية » (1) ولا يكون التركب من السمعيات المحضة وإلا لزم الدور ؛ لأن السمعي المحض ليس بحجة إلا بعد معرفة صدق الرسول.
وهذه المقدمة لو استفيدت بالسمع دار ، بل هي عقلية محضة ، فإذن إحدى مقدمات النقليات كلها عقلية.
والضابط في ذلك أن كل ما يتوقف عليه صدق الرسول لا يجوز إثباته بالنقل ، وكل ما يتساوى طرفاه بالنسبة إلى العقل لا يجوز إثباته بالعقل ، وما عدا هذين يجوز إثباته بهما.
** قال
** أقول
Страница 444
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام