وإبطال العقلي ؛ لأن العقل أصل للنقل ؛ لتوقف صدقه عليه ، فلو أبطلنا الأصل لزم إبطال الفرع أيضا ؛ فوجب تأويل النقلي وإبقاء الدليل العقلي على مقتضاه.
** قال
** أقول
اعلم أن الدليل ينقسم إلى ثلاثة أقسام : قياس ، واستقراء ، وتمثيل. وإلى الأخيرين أشار بقوله : « وقسيماه ».
وذلك ؛ لأن الاستدلال إما أن يكون بالعام على الخاص ، وحال الكلي على حال الجزئي ، أو بالعكس ، أو بأحد المتساويين المندرجين تحت عام شامل لهما.
والأول هو أحد الأدلة وأشرفها ؛ لإفادته اليقين ، وهو المسمى بالقياس ؛ أخذا من المحاذاة كأن القائس يطلب محاذاة النتيجة للمقدمتين في العلم.
** والثاني
الجزئيات مستقرئ.
** والثالث
** قال
** أقول
والأول يسمى الاستثنائي ، والثاني الاقتراني.
مثال الأول : « إن كان هذا إنسانا ، فهو حيوان ، لكنه إنسان » ينتج أنه حيوان ، فالنتيجة مذكورة بالفعل. أو نقول : « لكنه ليس بحيوان » ينتج أنه ليس بإنسان ، فالنقيض مذكور في القياس بالفعل.
ومثال الثاني : « كل إنسان حيوان ، وكل حيوان جسم » ينتج كل إنسان جسم ، وهو مذكور في القياس بالقوة.
** قال
** أقول
Страница 446
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام