مراتب داخلة بين طرفي شدة في الغاية وضعف في الغاية ، كان قابلا للشدة والضعف. وطرفاه العلم الذي لا مرتبة بعده للرجحان والجهل البسيط الذي لا ترجيح معه البتة ، أعني الشك المحض.
** المسألة الثانية والعشرون
** قال
** أقول
فالثاني هو المكتسب بالنظر ، وهو « ترتيب أمور ذهنية للتوصل بها إلى أمر مجهول ».
فالترتيب جنس بعيد ؛ لأنه كما يقع في الأمور الذهنية كذلك يقع في الأشياء الخارجية ، فالتقييد بالأمور الذهنية يخرج الآخر عنه.
ثم الترتيب الخاص قد يكون لاستحصال ما ليس بحاصل ، وقد لا يكون كذلك ، فالثاني ليس نظرا.
وهذا الحد قد اشتمل على العلل الأربعة للنظر ، أعني المادة ، والصورة ، والغاية ، وفيه إشارة إلى الفاعل.
وهذه الأمور قد تكون تصورات هي إما حدود أو رسوم يستفاد منها علم بمفرد ، وقد تكون تصديقات يكتسب بها تصديق مجهول.
واعلم أن النظر لما كان متعلقا بما يكون مركبا ، اشتمل بالضرورة على جزء مادي
Страница 434
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام