إذا عرفت هذا ، فإذا تعلق العلم بنفسه وجب تعدد الاعتبار ؛ إذ العلم كان آلة ينظر به ، وباعتبار تعلق العلم به يصير شيئا منظورا ، فيكون الشيء معلوما مغايرا لاعتبار كونه علما ، فلا بد من تغاير الاعتبار.
أما التصور بالاحتياج إلى صورة أخرى فلا ، وإلا لزم وجود صور لا تتناهى بالنسبة إلى معلوم واحد ؛ لأن العلم بالشيء لا ينفك عن العلم بالعلم بذلك الشيء عند اعتبار المعتبرين.
واعلم أن العلم بالعلم علم بكيفية وهيئة للعالم تقتضي النسبة إلى معلوم ذلك العلم ، وليس علما بالمعلوم.
** قال
** أقول
فالبسيط هو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما ، وبهذا المعنى يقابل العلم والاعتقاد مقابلة العدم والملكة.
والمركب هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه ، وهو قسم من الاعتقاد ؛ إذ الاعتقاد جنس للجهل وغيره.
وسمي الأول بسيطا ؛ نظرا إلى عدم تركبه ، والثاني مركبا ؛ لتركبه من اعتقاد وعدم مطابقة الواقع ، فيكون مركبا من العلم الظاهري والجهل الواقعي ، أو من الجهلين : الجهل بالشيء ، والجهل بأنه جاهل باعتقاده أنه عالم ، فهو لا يدري ولا يدري أنه لا يدري ، وهو أقبح من الجهل البسيط وأضر ؛ فإن صاحبه لا يطلب العلم الذي هو خير.
** قال
** أقول
النقيض ، ولا بد من هذا القيد لإخراج الاعتقاد الجازم ، فكأن المصنف اكتفى بالظهور من الخارج أو مما سبق ، وإلا فالتعريف غير مانع.
Страница 433
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام