يعقل إلا مضافا إلى الغير ؛ فإن العلم علم بالشيء ، ولا يعقل تجرده عن الإضافة حتى توهم بعضهم (1) أنه نفس الإضافة الحاصلة بين العلم والمعلوم ، ولم يثبت كونه أمرا حقيقيا مغايرا للإضافة.
إذا عرفت هذا ، فاعلم أن الإشكال يقوى على الاتحاد كما قاله المصنف رحمه الله ؛ فإن العاقل والمعقول إذا كانا شيئا واحدا كما إذا عقل الشخص نفسه يرد الإشكال (2) عليه بأن يقال : أنتم قد جعلتم العلم صورة مساوية للمعلوم في العالم ، وهذا لا يتصور هاهنا ؛ لاستحالة اجتماع الأمثال.
ويقوى الإشكال (3) باعتبار الإضافة ؛ إذ الإضافة لا تعقل إلا بين الشيئين ، لا بين الشيء الواحد ونفسه ، فلا يتحقق علم الشيء بذاته.
** والجواب عن الأول
كان عالما بذاته فإن ذاته تكفي في علمه من غير احتياج إلى صورة أخرى ؛ لأن علمه حينئذ علم حضوري ، بمعنى عدم غيبوبة المعلوم عن العالم ، لا حضوره عنده حقيقة ، وليس علمه حصوليا حتى يحتاج إلى صورة أخرى.
** وعن الثاني
Страница 418
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام