تحقق الإضافة ؛ لكفاية التغاير الاعتباري فيها ؛ ولأن العالم هو الشخص والمعلوم هو الماهية الكلية. كذا أجيب.
واعترض (1) على الجوابين عن الثاني بأنهما دوريان.
أما الأول : فلأن المغايرة بين العاقل من حيث إنه عاقل والمعقول من حيث إنه معقول متوقفة على التعقل ، فلو جعلنا التعقل متوقفا على هذا من حيث التغاير دار.
وفيه : أن العلم سبب الإضافة لا نفسها ، فلا يلزم الدور.
وأما الثاني : فلأن العالم هاهنا يكون عالما بجزئه ، وليس البحث فيه ، فتأمل.
** قال
** أقول
واختلفوا في العلم بالجوهر.
فالذين قالوا : إن العلم إضافة بين العالم والمعلوم قالوا : إنه عرض أيضا (3).
والذين قالوا : إن العلم صورة اختلفوا ، فقال بعضهم (4): إنه جوهر ؛ لأن حده صادق عليه ؛ إذ الصورة الذهنية ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في الموضوع ، وهذا معنى الجوهر.
والمحققون (5) قالوا : إنه عرض أيضا ؛ لوجود حد العرض فيه ، فإنه موجود حال في النفس ، لا كجزء منها ، بل كقيام باقي الكيفيات النفسانية ، وهذا معنى العرض.
واستدلال القائلين (6) بأنه جوهر خطأ ؛ لأن الصورة الذهنية يمتنع وجودها في
Страница 419
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام