العلم بالاستقبال علم بالحال عند حصول الاستقبال ، فقالوا : إن العلم بأن الشيء سيوجد علم بوجوده إذا وجد.
وإنما دعاهم إلى ذلك ما ثبت من أن الله تعالى عالم بكل معلوم ، فإذا علم أن زيدا سيوجد ثم وجد ، فإن زال العلم الأول وتجدد علم آخر لزم كونه تعالى محلا للحوادث ، وإن لم يزل كان هو المطلوب (2).
وهذا خطأ ؛ فإن العلم بأن الشيء سيوجد علم بالعدم الحالي والوجود في ثاني الحال ، والعلم بأن الشيء موجود غير مشروط بالعدم الحالي ، بل هو مناف له ، فيستحيل اتحادهما.
والوجه في حل الشبهة المذكورة أن علمه تعالى بالمعدومات إنما يكون في مقام علمه تعالى بذاته علما تاما ؛ لأن ذاته تعالى علة تامة للأشياء ، والعلم التام بالعلة التامة علة تامة للعلم التام بالمعلول ، فالتغير يكون في المعلوم لا العلم المتعالي عن الزمان والمكان.
مضافا إلى ما التزمه أبو الحسين هنا من أن الزوائل هي التعلقات الحاصلة بين العلم والمعلوم لا العلم نفسه (3).
وسيأتي زيادة تحقيق في هذا الموضع إن شاء الله تعالى.
** قال
Страница 417
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام