واعلم أن حلول مثال الشيء وصورته مغاير لحلول ذلك الشيء. ولما كان هذا الكلام مما يستعان به على حل ما تقدم من الشكوك ذكره عقيبه.
** قال
** أقول
المعقول والعاقل.
وهو خطأ فاحش ؛ فإن الاتحاد محال بالبديهة.
ويلزم أيضا المحال من وجه آخر ، وهو اتحاد الذوات المعقولة.
فلذلك ذهب آخرون (2) إلى أن التعقل يستدعي اتحاد العاقل بالعقل الفعال.
وهو خطأ أيضا ؛ لما تقدم ، ولاستلزامه تعقل كل شيء ثابت فيه عند تعقل شيء واحد.
** قال
** أقول
ومنعه آخرون (4). وهو الحق ؛ لأنا قد بينا أن التعقل هو حصول صورة مساوية للمعلوم في العالم ، وصور الأشياء المختلفة تختلف باختلافها ، فلا يمكن أن تكون صورة واحدة لمختلفتين ، فلا يتعلق علم واحد باثنين. وإنما جوز ذلك من جعل
Страница 416
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام